يقع فندق سميراميس في قلب منطقة العطارين بالإسكندرية، وتحديداً على طريق الجيش قرب المسلة شرق، مما يجعله خياراً عملياً لمن يبحث عن موقع مركزي يسهل منه التنقل. رغم أن التقييم العام البالغ 3.1 يشير إلى تجربة متوسطة لا تتسم بالرفاهية المفرطة، إلا أن الموقع الجغرافي يبقى نقطة قوته الأبرز للسياح أو المسافرين الذين يحتاجون لوصول سريع لأحياء المدينة التاريخية. الاتصال عبر الرقم +20 3 4846837 قد يكون ضرورياً لاستيضاح تفاصيل الإقامة الحالية قبل الحجز. إنه حل سكني وظيفي يعتمد أساساً على سهولة الوصول والموقع أكثر من كونه وجهة للراحة الفاخرة، مما يناسب ميزانيات محددة وأهداف تنقل سريعة داخل المحافظة.
المال مقابل القيمه جيده جدا
حجزت فيه في شهر خمسه من ٣ سنين عن طريق بوكينج دفعت اكتر من اللي مكتوب في الحجز بقيمه بسيطة الغرفه كانت ثلاثيه في دور عالي على ناصية الڤيو اكثر من رائع والجو كان جميل طبعا الغرف مش مكيفه العفش كان قديم وحوائط الحمام محتاجه تجديد لكنه كان نضيف الفطار كان بيتوزع على الغرف كان بسيط جبنه وعيش وعصير ده اللي فاكراه مش احلى حاجة ومسموح بادخال الطعام للفندق ..المكان عملي اكتر لو بتدور على شياكة المكان متروحوش
موقع رائع جداً في محطة الرمل، حيث كل شيء قريب منك. الإطلالة من الغرف المطلة على البحر مذهلة، لكن الفندق طرازه قديم، فلا تتوقع الفخامة. أثاث الغرفة قديم والتلفاز شبه معطّل، ويوجد ميني بار. لا يوجد تكييف في الغرف المطلة على البحر، ولن تحتاج إليه أصلاً لأن هناك مروحة بدلاً منه. الحمام سيئ ويحتاج إلى تحسينات كثيرة. السعر معقول. الموظفون ودودون. الإفطار ليس الأفضل.
فندق موقعه ممتاز في محطة الرمل على البحر، والإطلالة من الغرفة المطلة على البحر كانت خرافية. والعاملين ذوقهم رفيع جداً.
الفندق متاح للحجز عبر موقع Booking.com ولا يطبّق رسومًا إضافية عن الموقع الإلكتروني، والدفع نقدًا عند الوصول. يسهل الوصول إليه بأي وسيلة مواصلات، وهو قريب من كل شيء في الجزء البحري والقلعة، وبجانبه مسجد القائد إبراهيم، وخلفه مباشرةً محطة الترام.
الفندق قديم جدًا ويحتاج إلى تجديدات. عند تسليمك الغرفة ستجد بها مناديل ورقية (علبة) وصابونة في الحمام، لكن لا توجد مناشف. الأسرّة صغيرة لكن المراتب جيدة. يوجد تلفاز شبه معطّل يعرض 5 قنوات معظمها يعمل بشكل جيد.
الحمام هو أسوأ جزء فيه، خاصة شكل البانيو والأنابيب المكشوفة للمياه. لكن الدش يعمل بالماء الساخن والبارد وضغط الماء فيه جيد جدًا. يوجد ميني بار جيد في الغرفة يحتوي على كوبين زجاجيين.
الدولاب حجمه معقول ومصنوع من الخشب ونظيف. الشرفة عرضها 50 سم وطولها متر ونصف تقريبًا. وفي غرفة أخرى نزلت فيها كان عرض الشرفة 50 سم وطولها 3 أمتار تقريبًا. الشرفات مكشوفة على بعضها والمسافة بينها حوالي 25 سم تقريبًا، لذا ستشعرون وكأنكم جالسون جميعًا معًا.
كمية الإفطار معقولة جدًا: طبق فول، وطعمية (فلافل)، وقطعة جبنة بيضاء، ومربى صغيرة، وبيضة مسلوقة أو أومليت حسب الرغبة، وباكيت شاي، مع عيش شامي وفينو، وكوب عصير، وباوند كيك. والإطلالة من المطعم تحفة.
الغرف المطلة على البحر لا تحتوي على تكييف لكنها مزودة بمروحة، وعمومًا لن تحتاجوا إلى التكييف لأن الطقس دائمًا لطيف جدًا وليس حارًا أبدًا.
إذا زرتم في الشتاء فستجدون بطاطين جيدة جدًا ولحافًا أيضًا ممتازًا جدًا ونظيفًا.
بالنسبة لفندق ثلاث نجوم فهو جميل جدًا، وموقعه ولطف العاملين والشعور بالأمان يجعلونك ترغب في العودة مرة أخرى.
الفندق مش سئ هو بس محتاج يتوضب وهما شغالين علي كده الفتره الحاليه فعلابس في العموم هو موقعه رائع بصراحه قريب من كل شئ ويكفي أنه علي البحر والخدمه فيه ممتازه بصراحه والناس محترمين جدااا
الفندق عايش على حس الموقع الحيوي والفيو اللي على البحر.. لكن داخل الفندق تحديدا الغرف كل شيء محتاج اهتمام واعادة نظر، البياض بتاع الاوض بقاله بتاع 20 سنة مثلا ما اتبيضتش، التليفون 6 قنوات منهم 2 بايظين، مفيش اي اضافات في الحمام زي باقي الفنادق معجون وفرشة اسنان وهكذا هو بس صابونة ومناديل وفوط، حبيت اطلب البوفيه التليفون الداخلي مش شغال! في كمان ملحوظة مهمة وهي ان سور البلكونة قصير نسبيا ومش امان لو في اطفال
بالنسبة للمزايا زي ما قولت في الاول هو في وسط البلد في ضهرك شارع سعد زغلول بكل محلاته والفيو من الفندق على البحر مباشر ممتع الحقيقة
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح وعرض إعلانات أو محتوى مخصص وتحليل حركة الزيارات. بالنقر على «قبول الكل»، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
مركز تفضيلات الخصوصية
ضرورية
تساعد ملفات تعريف الارتباط الضرورية على جعل الموقع قابلاً للاستخدام من خلال تمكين الوظائف الأساسية مثل التنقل والوصول إلى المناطق الآمنة.